لماذا نشعر بالاكتئاب؟

من المؤكد أنك قد مررت بأيام شعرت فيها بخيبة الأمل في حياتك، أيام لم يكن لديك فيها أمل في تحسن الوضع، في بعض الأحيان تشعر أنك قد تكون مكتئبا،ً وقد تُسبب لك هذه المشكلة الخوف. أحيانًا ينشأ هذا الشعور في الحياة لسببٍ معلوم، ولكن في معظم الأحيان يكون هذا الشعور مزيفاً، ولا يوجد سبب منطقي محدد له، أي أنك إذا فكرت جيداً، فسوف تدرك أنه ليس لديك أي مشكلة كبيرة في الحياة، وتشعر بخيبة أمل زائفة. لذلك، إذا كان لهذا الشعور بداخلك سبباً خارجياً محدداً، فمن المفروض أن تبدأ بإيجاد حل لهذه المشكلة، وإذا لم تجد سبباً محدداً لذلك، فعليك محاولة العثور على السبب الداخلي لهذا الشعور غير المريح بنفسك. ومحاولة التخلص منه بالاستعانة بالأساليب المختلفة التي سنتحدث عنها. أحد الأساليب المهمة في هذا المجال هي ممارسة الأنشطة الاجتماعية. على سبيل المثال، العمل في الجمعيات الخيرية أو المنظمات غير الحكومية NGO، حيث مساعدة الآخرين تقوي الشعور بأنك مفيداً للمجتمع، ويجعلك أن تبتعد عن الشعور باليأس إلى حدٍ ما. قد تكون ممارسة الرياضة بانتظام والتواصل مع الأصدقاء والعائلة مفيداً أيضاً.

شعار منظمة الصحة العالمية في عام 2017 هو: ” الاكتئاب: دعونا نتحدث عنه”.

يوضح هذا الشعار أهمية موضوع “الاكتئاب” فی السنوات الأخيرة، وبالطبع مدى أهمية وضرورة التواصل مع الآخرين، والتعبير عن المشاعر، و بصريح العبارة “التحدث سوياً”.

إذا كنت تريد تخلص من الاكتئاب وتجنب أخطارها، فعليك أن تبحث عن الحل في داخلك. الاكتئاب شعور شبيه بفقدان شيء لا تعرف متى وأين واجهته آخر مرة، ولكن يوماً ما ستدرك أن ما فقدته هو نفسك.عندما تقرر أن تُحسن حالتك النفسية، يمكن لسلسلة من العلاجات المساعدة، أن تمنحك الثقة بأنك سوف تتحرر من هذا الشعور المزعج، وأنه سيحل محله الهدوء والسعادة قريباً. على سبيل المثال، قد يكون التحدث مع المعالج النفسي مفيداً، ثم أن استخدام مضادات الاكتئاب هو أحد الأساليب المتاحة، ولكن لا يوصى به لأنه يسبب الإدمان.

ماذا يحدث في جسمنا ويجعلنا نشعر بالاكتئاب؟

السبب الرئيسي للشعور بالاكتئاب هو انخفاض مستوى السيروتونين في الدم، والسيروتونين يُعرف بهرمون السعادة، ومستواه العالي في الدم يجعلك تشعر بالأمل والحياة، لذلك عندما تكون مكتئباً، يجب زيادة مستوى هذا الهرمون في الدم.

تتواجد السيروتونين في العديد من الفواكه مثل الموز والكرز، لكن ليس من الممكن تناول هذه الفواكه ليلاً ونهاراً لزيادة مستوى السيروتونين في الجسم، لذلك تم إنتاج المكملات الغذائية لمساعدتنا على إجراء هذه العملية بشكل أسرع. أحد هذه المكملات هو مكمل 5HTP، إذا أردنا أن نشرح ببساطة، فهذه المادة هي مقدمة السيروتونين أو هرمون السعادة الذي تحدثنا عنه، أي عند تناول مكمل 5HTP، تتحول هذه المادة إلى السيروتونين في الجسم. عندما يرتفع مستوى السيروتونين في الدم، ستشعر مع مرور الوقت بتحسن تجاه الحياة.

5HTP هي المادة الرائعة التي ستجعلك تشعر بالسعادة و الرضا، وستندهش لرؤية الأيام المشرقة تبتسم لك.